عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-05-2017, 01:20 AM
انسكاب حرف
ابتسامة الزهر متواجد حالياً
 
 عضويتي » 27
 اشراقتي » Feb 2017
 كنت هنا » يوم أمس (11:57 PM)
آبدآعاتي » 4,117,766[ + ]
سَنابِل الإبْداع » [ + ]
هواياتي »
موطني » دولتي الحبيبه Egypt
جنسي  »
مُتنفسي هنا »  صوري  مُتنفسي هنا
 
مزاجي:
 
افتراضي حب وغدر بقلمى ( تحدى الأعضاء ) حصرى



















احبته بصدق فهو بالنسبة لها أول حب فى حياتها كانت عاطفتها متدفقة نقية مثل قلبها كانت ذات جمال
هادىء وابتسامة ساحرة لا تفارق وجهها أبدا وهذا ما جذب زميلاتها وزملائها فاحباها واصبحت الصديقة
المفضلة لديهما ... قابلته فى الجامعة كان طالبا فى السنة النهائية وهى فى السنة الأولى من عامها الجامعى
وبعد محاولات عديدة منه استطاع التقرب إلى الشلة واصبح صديق للجميع كان وسيما لبق له إسلوب جذاب
وكانت دائما تشعر بانه يواليها اعجاب خاص كانت تراه فى نظراته لها وكثيرا ما كانت تظبطه
وهو ينظر لها خلسة وحينما كانت تتلاقى نظراتهما يبتسم و يبعدها عينيه سريعا .
لكنه استطاع أن يخترق أسوار قلبها ويتسلل بداخله دون أن تشعر .. وأخذ يشغل تفكيرها معظم الوقت
ودائما ما تبحث عنه بعيناها وقلبها إذا غاب عن الشلة حتى يأتى ويقف معهم وشعر هو بأنها تبادله
الأعجاب وبدا يتقرب إليها ويتحين الفرصة ليلتقى بها بمفردها بعيدا عن الشلة.. ورويدا رويدا تقابلا
وحدهماكانت مرتبكة مع أول لقاء ولكنه استطاع أن يُذهب عنها هذا الأرتباك والخجل .
ومرت الأيام وأعترف لى بأعجابة وحبه وعاهدها على أن تكون له .. وجاءت إجازة نهاية العام
وكم حزنت لأنها لن تراه لكنه اتفق معها على اللقاء دائما وقضاء اوقات ممتعة وكانت تشعر بانها
تحلق فى السماء بعد كل لقاء فكان دائما يسمعها من كلاماته الجميلة ويؤكد لها حبه العميق .. احبته بصدق
وأغدقت عليه من عواطفها واصبحت لا ترى رجلا غيره لم تحب الحياة حبا صادقا إلا منذ ان احبته
وظهرت النتيجة ونجح وتخرج وأنتقلت هى إلى الصف الثانى وانتهت الأجازة وبدأ العام الدراسى الجديد
وعادت إلى الكلية وتذكرت الأيام التى كانت تجمعهما فى الكلية ولكن الأن لا طعم ولا حياة بعد تخرجه
وفجأة وجدته أمامها واخذ قلبها يدق ويرقص من الفرحة حتى خافت ان بلاحظ أصدقائها ما بها وسبقها
قلبها للأحتفاء به ولأول مرة تترك محاضراتها وتقضى معه الوقت الذى مر سريعا واستمرت مقابلتهما
حتى كان ذلك اليوم الذى اعترف لها وهو ممسك بيديها فى حنان بحبه العميق لها وانه يتمنى الأرتباط بها
بس ظروف تأدية الخدمة اية تمنعه وقبل يدها بحب أرتعشت أهدابها وخفضت من عينيها خجلا
قائله بانها ستنتظره مهما طال الزمن وتعاهدا على الأرتباط على وعد منه بأنه سيراسها كل يوم وفى الأجازات
سيتقابلا .. وذهب لأداء الخدمة العسكرية لكن رسائلة لم تراها وطال انتظارها واصبحت لا تعلم عنه شيئا
حتى كان ذلك اليوم والذى علمت فيه بأنه اخذ اعفاء من الجيش واشتغل فى وظيفة مرموقة وأنه يستعد لخطوبة
إحدى قريباته وصدمت من هذا الكلام ولكن سرعان ما تمالكت نفسها واستطاعت السيطرة على انفعالتها امام
أصدقائها وشعرت وكأن قلبها قد مُزق بسكين حاد وإنه ينزف .
ومرت الأيام واستطاعت أن تنساه او تتناساه وتلاشى من ذاكرتها وبدأت لا تشغل نفسها إلا بالدراسة ..
حتى كان ذلك اليوم كانت فى طريقها للذهاب لكليتها وراته فى سيارته ينتظرها على أول شارعها
وألح عليها أن أركب معة ليشرح لى ظروفه ولم تعيره أهتمام وهو يسير خلفها بالسيارة ونظرات الناس
ترمقهما بفضول وهذا ما جعلها تركب معه وقد قررت شيئا ما فى نفسها جلست بجانبه فى السيارة دون
أن تنطق بكلمة وتشعر بنظراته لها ولكنها لا تبالى حتى وقفا فى اشارة المرور الحمراء وبدأ يتكلم وانه
لم يحب غيرها واخذ يقول الكثير والكثير ويريد أن تعود مرة أخرى ومستعد لمقابلة اهلها فهو لم يستطيع
نسيانها وانه ترك خطيبته بسبب حبه لها نظرت إلية طويلا واحسست أنى اسمع صوته أتى من بعيد ولم
يهتز لى جفن وقالت له من كم سنه لما دار الهوى بينا فاكر احنا قلنا إيه .. مش دى راحة قلبي ولا ده أمل حبي
اللي اتفقنا عليه .. فين قلبك من حبى ليه ماسكنش جنبى كان مشاركنى فى عمرى ونسى يشارك قلبى ماقدرش
ما قدرش يعرفني ما عرفش يفهمني وعشان ايه ما عرفش ده ذنبك مش ذنبى ..
وفتحت الباب ونزلت من العربة وسارت فى طريقها ولم تلتفت خلفها

















 توقيع : ابتسامة الزهر


رد مع اقتباس